وأوصى أيضا التقرير المؤلف من 100 صفحة الذي أصدرته اللجنة التي شكلها الرئيس باراك أوباما في وقت سابق من العام الجاري بأن يعجل  في القطاع الاتحادي وأن يعين الرئيس سفيرا للأمن الإلكتروني للجهود التي تبذل في الخارج.

وكان مدير المخابرات القومية الأميركية، جيمس كلابر، قد أشار إلى أن الصين وروسيا تشكلان أكثر التهديدات الإلكترونية تطورا، بينما يمكن لإيران وكوريا الشمالية التسبب أيضا في تعطيلات خطيرة.

وقال أمام لجنة المخابرات بمجلس النواب: “التجسس الإلكتروني الصيني لا يزال يستهدف نطاقا عريضا من المصالح الأميركية يتراوح من معلومات الأمن القومي إلى البيانات الاقتصادية الحساسة وحقوق الملكية الفكرية الأميركية.”

ودعا المسؤول الأميركي إلى تشديد إجراءات الأمن الإلكتروني الأميركية، وأضاف: “مخاطر وقوع هجوم كارثي بعيدة في الوقت الحالي، لكننا نتوقع سلسلة مستمرة من الهجمات الإلكترونية المنخفضة إلى المتوسطة المستوى من مصادر عديدة مع مرور الوقت.”